سبعة حقائق تمنع النجاح والتفوق في الحياة

سبعة حقائق تمنع  النجاح والتفوق في الحياة

أعزائي في مقالتي هذه التي أكتبها من واقع خبرتي العملية عن النجاح لن تقرأ عن الحوافز أو الدوافع وعدم وجودها أو عدم رغبتك الشديدة  في تحقيق نجاحك في الحياة  ولن أقول لك  تخيل , اجذب , ضع خطة , انتبه وراعي أولوياتك وغيرها من الامور التي سمعناها وقرأناها كثيرا منها ما هو صحيح ودقيق جدا ومنها لا يعد أكثر من خرافات تضعنا في عالم من الأوهام والافتراضات التي تبعدنا عن تحقيق ما نود تحقيقه من نجاحات وتقدم في حياتنا .بل  في هذا المقال سأخط اليكم سبعة  حقائق تمنع النجاح والتفوق في الحياة ،خاصة وأن معظمنا  يمارسها على اختلاف ثقافاتنا وأعراقنا ودياناتنا فاما  تأخر أو تعيق البعض منا ولكن  في كثير من الأحيان تمنع عنا النجاح في الحياة في أي مجال والى أجل غير مسمى 

اليكم أعزائي  السبع 7 حقائق التي تمنع عنكم النجاح والتي قد يدرك البعض مدى السوء والأثر السلبي على حياته والبعض الآخر لا يدرك بتاتا ذلك السوء والأثر بالغ السلبية على حياته …اليكم أحبتي السبع حقائق :-

الحقيقة الأولى :  يسكننا الكثير الكثير من المعتقدات و الافكار الخاطئة وخاصة في عالمنا العربي وفي دول الشرق الأوسط والتي قد سمعتها من الكثيرين والتي يعلقون عليها تأخر نجاحاتهم وهي           (أنا محسود ،أنا مسحور ، أنا سيئ الحظ ، ….) وبحجة أن البعض من تلك الحجج ورد ذكره في القرآن وفي غيره من الكتب السماوية …لا لا يا أحبتي  لا حسد و لا سحر و لا الحظ له علاقة بتحقيق ما تود تحقيقه من نجاحات، فلم تذكر كتبنا السماوية أن تلك الأمورتمنع عنك النجاح كما أن الله عز وجل ضمن  لكل انسان مهما كان أصله ومنبته وديانته  وعرقه الحفظ من كل سوء والدلائل على ذلك كثيرة من  القرآن :

                         – (وان عليكم لحافظين)_ الانفطار :10.

                        – (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه بأمر الله )_ سورة الرعد:الآية 11.

فكيف لنا أن نعظم ونخاف من أشياء و أمور قد كفل لنا الله الحفظ منها !!!

وأما عن الحظ السيء يا أحبتي فهو فقط عذر الجاهل الضعيف المتقاعس الذي يبحث عن المزيد من الأعذار ليبرر أمام المجتمع سبب ضعفه…فالحظ والسعادة تأتي بالعمل الدؤوب والسعي والمحاولات والتجريب والبحث المتواصل عن كل ما يجعلك تصل الى نجاحاتك .

ومن المعتقدات والأفكار الخاطئة أيضا أن القوانين و الوضع الاقتصادي و غيرها من الاعذار التي لن تصل بك الى شيء غير المزيد والمزيد من الضعف والهوان….فلماذا غيرك ينجح بالرغم من كل شيء ؟؟؟؟بل ويعلم كيف يستفيد من القوانين والاحوال الاقتصادية الصعبة وغيرها !!!هذا لأنه استمر في البحث والسعي وايجاد الطرق والوسائل والحلول التي تمكنه من النجاح في كل وقت وبالرغم من أي ظرف و لأنه قرر عدم السماح بأي حجة أو عذر من منعه من تحقيق كل نجاح أراد. نعم هنالك صعوبات بالتأكيد والنجاح لا يأتي بسهولة ولأي شخص يتمناه ، بل للشخص الفعال الذي يقوم بكل جهد ويبحث عن كل سبيل وطريقة  يوصله الى النجاح الذي يريد مهما كثرت العثرات والمعوقات .

الحقيقة الثانية : ترك الآخرين ليرسموا لك الطريق ؛ فطريق نجاحك هو مهمتك أنت وحدك وأنت وحدك الذي تعرف بالضبط ما تريد وكيف تريد . بالطبع هنا لا أعني أن لا نستشير من هم حولنا أو من يهمهم أمرنا ولكن فقط استشارة اذا كانت تساعدك في الوصول الى نجاحاتك وأهدافك في الحياة تأخذ بها وغير ذلك فأنت مهندس حياتك ومستقبلك وليس أحدا سواك ، لأنك أدرى الناس بنفسك.

  • الحقيقة الثالثة : عدم الاحاطة الكافية بالامور وعدم بذل الجهد الكافي والتدريب وأن تعلّم نفسك ليس بالضرورة أن تنتظر الغير ليقوم بتعليمك  ؛ فمثلا اذا أردت أن تصبح أفضل مبرمج عليك أن تتعلم بنفسك كل ما له علاقة بالبرمجة والبرمجيات من علوم وتدرب نفسك وتقرأ ما عند الآخرين وتمارس باستمرار وتسعى لأن تخترع لا فقط أن تبتكر  ، أي عليك أن تبذل الجهد لكي تحيط احاطة شاملة  بكل ما يوصلك الى هدفك أو طموحك بل ويجعلك  تتقن أكثر من غيرك فتتميز عن غيرك  . طبعا ذلك ينطبق على كل الاشخاص مهما كانت أعمارهم فقط ابدأ وأيضا في مختلف المجالات فمثلا هنالك عجوز تبلغ من العمر86 عاما تتقن رياضة الجمباز ( تمتعوا بمشاهدتها ).

  • الحقيقة الرابعة : ارادتك ؛ فقط واجه نفسك هل فعلا تريد ذلك الأمر أم لا ؟؟ فتأكد اذا كنت حقا تريده فلن تتقاعس ولن تتأخر وستصبر وستتخطى الصعاب لأنك تريده أم أن هناك نجاح في مجال آخر هو الذي تريد ؟. فالنجاح لكل شخص يختلف عن الآخر . فالنجاح الذي فعلا تريده ستصل اليه بالرغم من كل الصعوبات والمواقف ….

  • الحقيقة الخامسة : الاهتمام بما يقولون ؛ اذا أردت في مسيرة نجاحك أن تهتم بما يقوله لك الغير من أنك تستطيع أو لا وهذا ممكن وهذا مستحيل وغيرها من الكلمات فهنا عذرا ولكنك أصبحت عبدا لكلمات البشر ورغباتهم وأصبحوا هم من يقودون حياتك ولست أنت !!!

  • الحقيقة السادسة :عدم الصبر على العقبات والمعوقات ؛ فهل تظن أن طريق النجاح سهلا ؟! فللنجاح عظمة لا يُتوَج بها  الا من يستحقها !!!

  • الحقيقة السابعة : الراحة ؛ تخلى عن الكثير الكثير من راحتك والامور التي تبعدك عن نجاحاتك.

وفي الختام  يا أعزائي خلقنا الله لنحياة حياة طيبة مليئة بالنجاحات والسعادة ولكن دورنا نحن في أن نثابر من أجل تلك الحياة الطيبة فلن يحظى بها الانسان البليد البائس اليائس ، ولكن سيتمتع بها كل من تحرك وأخطأ وأصاب وبذل من وقته وجهده وعواطفه وطاقاته وماله وسعى في مناكبها.  فالخيار فقط  لك ولكي ! اما حياتا طيبة واما حياة بائسة كلها تمنيات وأمنيات فارغة ومليئة بالبؤس والأعذار ، القرار قرارك ومفتاح حياتك بيدك !

                                                                                          أسأل الله لي ولكم النجاحات المتوالية

               د. سلام أمين

www.sosyourbusiness.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *